P t e e t
22-12-2004, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
هلا احبائى واخوانى هذة الزوجه كانت تخدع زوجه وتمارس الرذيله مع الجار والابناء هم الشهود عليه
الجيران كانوا يعلمون أن جارتهم تخون زوجها.. الابناء * أيضا * اكتشفوا خيانة أمهم والتزموا الصمت خمس سنوات.. الوحيد الذي كان لا يعلم هو الزوج! لكن الشر لا يدوم.. والرذيلة عمرها قصير مهما طال بها العمر.. هكذا خلق الله الدنيا.. ووضع لها قوانينها .. فالخير هو بطل الرواية دائما.. ولابد أن ينتصر في النهاية.. ومن لا يصدق عليه أن يراجع قصص الشر وهذه أحدث واحدة فيها!
لم تكن جلسة تجديد الحبس عادية.. رغم انها قضية خيانة زوجية عادية قد تتكرر عشرات المرات.. الاب أصر أن يكون الشهود هم أبناؤه الصغار الذين يحملون دليل ادانة أمهم.. فهم شهود جريمتها التي استمرت خمس سنوات وهي تنال من شرف وعرض زوجها الذي أعطاها ثقته!
أصر الاب أن يحضر أبناؤه الصغار المحاكمة الحاسمة ليكونوا شهودا علي جريمة الام التي داست مع عشيقها كل القيم.. وهان عليها كل شيء في سبيل اشباع غرائزها بعد أن سلمت نفسها لجارها.. الصدفة فقط هي التي انقذت الزوج عاطف من أن يستمر في غفلته وهو يلعب دور الزوج المخدوع.. فكل من كانوا في المنزل يعلمون جريمة الام إلا هو!لم يتخيل الاسطي عاطف سائق التاكسي انه سيصبح يوما أحد هؤلاء.. كم تمني أن يكون ميتا قبل أن تأتي هذه اللحظة.. أو تنشق الارض وتبتلعه.. ولكن شيئا من هذا لم يحدث.. وواجه عاطف لحظات صعبة.. وقتله الطعن من شريكة حياته طوال 16 سنة!
كانت الامور تسير بشكل طبيعي طوال 11 سنة زواج .. بين عاطف السائق الطموح 43 سنة.. وزوجته فاطمة 36 سنة.. كان نتاج هذا الزواج أربعة أطفال.. أصر عاطف أن يلتحقوا جميعا بالتعليم حتي يصبح لهم شأن.. طلب من زوجته أن تساعده في النهوض بأبنائها.. وأكد لها أنه لن يتواني عن توفير كل شيء لهم.
مضت سنوات وعاطف يعتقد انه اسعد انسان في الوجود. فهو يعيش حياة مستقرة مع زوجة مخلصة.. ليس لها هم سوي السهر علي راحته.. واسعاده.. وتربية أبنائه أفضل تربية.. وتمضي السنين ويحدث ما لم يكن في الحسبان.. أصيب البنيان القوي.. وفي أعماق أساسه!
البداية مشاجرة عنيفة بين جارهم صبري وزوجته.. وتدخلت فاطمة وزوجها للاصلاح بينهما.. فجأة التفتت زوجة صبري الي فاطمة وهي تقول:
'أنت سبب كل ما يحدث.. سأطلب الطلاق من أجلك'!
اندهش عاطف بشدة من كلمات زوجة جاره التي اشعلت جبلا من نيران الشك في قلبه.. طلب منها أن تفسر ما تقوله .. لكنها طلبت منه أن يأتي في منزل أسرتها حتي تكون في مأمن أثناء الحديث!
في نفس اليوم حزمت الزوجة حقائبها وذهبت لمنزل أسرتها.. ولحقها عاطف والشكوك تحاصره.. سألها عن مغزي كلماتها.. اخبرته انها شاهدت زوجته فاطمة مع زوجها صبري في شقتها في وضع مخل.. ومنذ هذه اللحظة توترت العلاقات بينها وزوجها!
اسقط في يد عاطف.. طلب منها أن تقسم بالله علي صدق كلامها فاقسمت الزوجة وأكدت انها ليس لديها مصلحة في الكذب.. عاد عاطف لمنزله والارض تميد به.. اتصل بأقارب زوجته وقص عليهم ما حدث وطلب منهم إنهاء العلاقة الزوجية بينه وفاطمة!
أحد أقارب الزوجة طلب من الزوج الا يأخذ بهذا الاتهام لانه لم يشاهد شيئا بعينه.. امتثل عاطف لهذه النصيحة خاصة أن وجود أطفاله الصغار معه كان عنصر ضغط عليه.. طلب من زوجته أن يفتحا صفحة جديدة من العلاقة الزوجية بشرط الا تتحدث مع جارها مطلقا.. أو يدخل المنزل في غيابه.. ووافقت الزوجة!
مضت خمس سنوات والحياة هادئة مستقرة في منزل عاطف الذي لم يبخل علي زوجته بأي شيء كانت فاطمة تنفق ببذخ كأي زوجة لشخص ثري.. عائد السيارة التاكسي كان يكفي الاسرة لتعيش حياة مرفهة.. وتذهب فاطمة سنويا للمصيف مع زوجها وأولادها!
نسي عاطف ما حدث منذ خمس سنوات واعتقد ان عجلة الزمان لن تعود للخلف مطلقا.. ولكنه كان واهما.. لان الايام كانت تخفي له مفاجأة قاسية!
السلام عليكم ورحمة الله
هلا احبائى واخوانى هذة الزوجه كانت تخدع زوجه وتمارس الرذيله مع الجار والابناء هم الشهود عليه
الجيران كانوا يعلمون أن جارتهم تخون زوجها.. الابناء * أيضا * اكتشفوا خيانة أمهم والتزموا الصمت خمس سنوات.. الوحيد الذي كان لا يعلم هو الزوج! لكن الشر لا يدوم.. والرذيلة عمرها قصير مهما طال بها العمر.. هكذا خلق الله الدنيا.. ووضع لها قوانينها .. فالخير هو بطل الرواية دائما.. ولابد أن ينتصر في النهاية.. ومن لا يصدق عليه أن يراجع قصص الشر وهذه أحدث واحدة فيها!
لم تكن جلسة تجديد الحبس عادية.. رغم انها قضية خيانة زوجية عادية قد تتكرر عشرات المرات.. الاب أصر أن يكون الشهود هم أبناؤه الصغار الذين يحملون دليل ادانة أمهم.. فهم شهود جريمتها التي استمرت خمس سنوات وهي تنال من شرف وعرض زوجها الذي أعطاها ثقته!
أصر الاب أن يحضر أبناؤه الصغار المحاكمة الحاسمة ليكونوا شهودا علي جريمة الام التي داست مع عشيقها كل القيم.. وهان عليها كل شيء في سبيل اشباع غرائزها بعد أن سلمت نفسها لجارها.. الصدفة فقط هي التي انقذت الزوج عاطف من أن يستمر في غفلته وهو يلعب دور الزوج المخدوع.. فكل من كانوا في المنزل يعلمون جريمة الام إلا هو!لم يتخيل الاسطي عاطف سائق التاكسي انه سيصبح يوما أحد هؤلاء.. كم تمني أن يكون ميتا قبل أن تأتي هذه اللحظة.. أو تنشق الارض وتبتلعه.. ولكن شيئا من هذا لم يحدث.. وواجه عاطف لحظات صعبة.. وقتله الطعن من شريكة حياته طوال 16 سنة!
كانت الامور تسير بشكل طبيعي طوال 11 سنة زواج .. بين عاطف السائق الطموح 43 سنة.. وزوجته فاطمة 36 سنة.. كان نتاج هذا الزواج أربعة أطفال.. أصر عاطف أن يلتحقوا جميعا بالتعليم حتي يصبح لهم شأن.. طلب من زوجته أن تساعده في النهوض بأبنائها.. وأكد لها أنه لن يتواني عن توفير كل شيء لهم.
مضت سنوات وعاطف يعتقد انه اسعد انسان في الوجود. فهو يعيش حياة مستقرة مع زوجة مخلصة.. ليس لها هم سوي السهر علي راحته.. واسعاده.. وتربية أبنائه أفضل تربية.. وتمضي السنين ويحدث ما لم يكن في الحسبان.. أصيب البنيان القوي.. وفي أعماق أساسه!
البداية مشاجرة عنيفة بين جارهم صبري وزوجته.. وتدخلت فاطمة وزوجها للاصلاح بينهما.. فجأة التفتت زوجة صبري الي فاطمة وهي تقول:
'أنت سبب كل ما يحدث.. سأطلب الطلاق من أجلك'!
اندهش عاطف بشدة من كلمات زوجة جاره التي اشعلت جبلا من نيران الشك في قلبه.. طلب منها أن تفسر ما تقوله .. لكنها طلبت منه أن يأتي في منزل أسرتها حتي تكون في مأمن أثناء الحديث!
في نفس اليوم حزمت الزوجة حقائبها وذهبت لمنزل أسرتها.. ولحقها عاطف والشكوك تحاصره.. سألها عن مغزي كلماتها.. اخبرته انها شاهدت زوجته فاطمة مع زوجها صبري في شقتها في وضع مخل.. ومنذ هذه اللحظة توترت العلاقات بينها وزوجها!
اسقط في يد عاطف.. طلب منها أن تقسم بالله علي صدق كلامها فاقسمت الزوجة وأكدت انها ليس لديها مصلحة في الكذب.. عاد عاطف لمنزله والارض تميد به.. اتصل بأقارب زوجته وقص عليهم ما حدث وطلب منهم إنهاء العلاقة الزوجية بينه وفاطمة!
أحد أقارب الزوجة طلب من الزوج الا يأخذ بهذا الاتهام لانه لم يشاهد شيئا بعينه.. امتثل عاطف لهذه النصيحة خاصة أن وجود أطفاله الصغار معه كان عنصر ضغط عليه.. طلب من زوجته أن يفتحا صفحة جديدة من العلاقة الزوجية بشرط الا تتحدث مع جارها مطلقا.. أو يدخل المنزل في غيابه.. ووافقت الزوجة!
مضت خمس سنوات والحياة هادئة مستقرة في منزل عاطف الذي لم يبخل علي زوجته بأي شيء كانت فاطمة تنفق ببذخ كأي زوجة لشخص ثري.. عائد السيارة التاكسي كان يكفي الاسرة لتعيش حياة مرفهة.. وتذهب فاطمة سنويا للمصيف مع زوجها وأولادها!
نسي عاطف ما حدث منذ خمس سنوات واعتقد ان عجلة الزمان لن تعود للخلف مطلقا.. ولكنه كان واهما.. لان الايام كانت تخفي له مفاجأة قاسية!