T-14
29-04-2007, 12:42 AM
http://www.asharqalawsat.com/2007/04/27/images/front.416864.jpg
بعد تجارب محدودة في المجال السينمائي تدخل الافلام السعودية مجال افلام الرعب بفيلم «القرية المنسية» والذي دخل مراحله الأخيرة من التصوير في محافظة خليص غرب المملكة.
الفيلم بدأ تصويره قبل سبعة أشهر، وأخذ الإعداد له والحصول على الموافقات الرسمية لتصويره في السعودية، ما يقارب العام الكامل حسب مخرج العمل عبد الله أبو طالب، والذي اختار، مع كاتب السيناريو طارق الدخيل، فريق عمل سعوديا للتمثيل من الشباب، بمشاركة ممثلين كنديين وفرنسيين، لتكون البداية الحقيقية لهم في عالم التمثيل مستندين الى التجربة الأميركية في فئة أفلام الرعب والإثارة التي تعتمد على اداء الشخصيات والنص والحركة بعيدا عن تسليط الأضواء على النجم الواحد». وتوقع المخرج ان يرى الفيلم النور خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وتحديدا في موسم صيف هذا العام.
وتدور احداث الفيلم حول ضياع مجموعتين في الصحراء، الأولى من الشباب السعودي والأخرى من السياح الأجانب، ثم لقائهما عند «القرية المنسية» وتتشابك الأحداث بطريقة مشوقة طوال ساعة وأربعين دقيقة.
وعن سبب اختيار منطقة خليص لتصوير الفيلم، قال المخرج لوكالة الانباء الفرنسية «تتميز هذه المنطقة بوجود عدد من القلاع القديمة والآبار والقرى التي ما زالت تحتفظ ببدائيتها، ما وفر ديكورا حقيقيا للتصوير، لم يستلزم الامر سوى اضافة لمسات بسيطة».
من جانبه، قال كاتب الفيلم طارق الدخيل ان «قصة الفيلم نابعة من البيئة السعودية ومن مناخات سعودية خالصة تعالج افكار البدع والخرافات وأعمال الدجل، التي يمارسها البعض للعيش في الأوهام».
بعد تجارب محدودة في المجال السينمائي تدخل الافلام السعودية مجال افلام الرعب بفيلم «القرية المنسية» والذي دخل مراحله الأخيرة من التصوير في محافظة خليص غرب المملكة.
الفيلم بدأ تصويره قبل سبعة أشهر، وأخذ الإعداد له والحصول على الموافقات الرسمية لتصويره في السعودية، ما يقارب العام الكامل حسب مخرج العمل عبد الله أبو طالب، والذي اختار، مع كاتب السيناريو طارق الدخيل، فريق عمل سعوديا للتمثيل من الشباب، بمشاركة ممثلين كنديين وفرنسيين، لتكون البداية الحقيقية لهم في عالم التمثيل مستندين الى التجربة الأميركية في فئة أفلام الرعب والإثارة التي تعتمد على اداء الشخصيات والنص والحركة بعيدا عن تسليط الأضواء على النجم الواحد». وتوقع المخرج ان يرى الفيلم النور خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وتحديدا في موسم صيف هذا العام.
وتدور احداث الفيلم حول ضياع مجموعتين في الصحراء، الأولى من الشباب السعودي والأخرى من السياح الأجانب، ثم لقائهما عند «القرية المنسية» وتتشابك الأحداث بطريقة مشوقة طوال ساعة وأربعين دقيقة.
وعن سبب اختيار منطقة خليص لتصوير الفيلم، قال المخرج لوكالة الانباء الفرنسية «تتميز هذه المنطقة بوجود عدد من القلاع القديمة والآبار والقرى التي ما زالت تحتفظ ببدائيتها، ما وفر ديكورا حقيقيا للتصوير، لم يستلزم الامر سوى اضافة لمسات بسيطة».
من جانبه، قال كاتب الفيلم طارق الدخيل ان «قصة الفيلم نابعة من البيئة السعودية ومن مناخات سعودية خالصة تعالج افكار البدع والخرافات وأعمال الدجل، التي يمارسها البعض للعيش في الأوهام».